البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿ولا يسئل﴾ مبيناً للفاعل، أي لا يسأله نصرة ولا منفعة لعلمه أنه لا يجد ذلك عنده.
وقال قتادة : لا يسأله عن حاله لأنها ظاهرة.
وقيل : لا يسأله أن يحمل عنه من أوزاره شيئاً ليأسه عن ذلك.
وقيل : شفاعة.
وقيل : حميماً منصوب على إسقاط عن، أي عن حميم، لشغله بما هو فيه.
وقرأ أبو حيوة وشيبة وأبو جعفر والبزي : بخلاف عن ثلاثتهم مبنياً للمفعول، أي لا يسأل إحضاره كل من المؤمن والكافر له سيما يعرف بها.
وقيل : عن ذنوب حميمه ليؤخذ بها.
وقال قتادة : لا يسأله عن حاله لأنها ظاهرة.
وقيل : لا يسأله أن يحمل عنه من أوزاره شيئاً ليأسه عن ذلك.
وقيل : شفاعة.
وقيل : حميماً منصوب على إسقاط عن، أي عن حميم، لشغله بما هو فيه.
وقرأ أبو حيوة وشيبة وأبو جعفر والبزي : بخلاف عن ثلاثتهم مبنياً للمفعول، أي لا يسأل إحضاره كل من المؤمن والكافر له سيما يعرف بها.
وقيل : عن ذنوب حميمه ليؤخذ بها.