المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقرأ السبعة والحسن والمدنيون وطلحة والناس :«ولا يسأل » على بناء الفعل للفاعل، والحميم في هذا الموضع : القريب والوالي، والمعنى لا يسأله نصرة ولا منفعة لعلمه أنه لا يجدها عنده، قال قتادة : المعنى لا يسأله عن حاله لأنها ظاهرة قد بصر كل أحد حالة الجميع، وشغل بنفسه. وقرأ ابن كثير من طريق البزي وأبو جعفر وشيبة بخلاف عنهما وأبو حيوة «لا يُسأل » على بناء الفعل للمفعول. فالمعنى : ولا يسأل إحضاره لأن كل مجرم له سيما يعرف بها، وكذلك كل مؤمن له سيما خير. وقيل المعنى : لا يسأل عن ذنبه وأعماله ليؤخذ بها وليزر وزره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى