تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٠ وقوله تعالى ﴿ولا يسأل حميم حميما﴾ قرئ برفع الياء ونصبها (١).
فمن يرفع الياء فتأويله أي لا يطلب حميم من حميم، ولا يؤخذ بمكانه كما يفعل مثله في الدنيا لأن ذلك اليوم هو يوم العدل، وليس من العدل أن يؤخذ الغير بذنب الغير.
ومن قرأه بالنصب فتأويل ألا يسأل حميم حميما من شدة ذلك اليوم وهوله النصرة والشفاعة، ولا يسأل عن حاله بما حل به من الشغل في نفسه.
١ انظر معجم القراءات القرآنية ج ٧/٢٢٠.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى