صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿كلا﴾ ردع للمجرم عن هذه الودادة. وتبئيس له من الإنجاء.
﴿إنها لظى﴾ أي عن النار لظى ؛ وهي اسم من أسمائها. أو اسم لطبق من أطباقها. واللظى : اللهب الخالص. ﴿نزاعة للشوى﴾ قلاعة لجلدة الرأس وأطراف البدن ؛ كاليد والرجل. ثم تعود كما كانت، وهكذا أبدا. جمع شواة، وهي من جوارح الإنسان ما لم يكن مقتلا. يقال : رمى فأشوى، إذا لم يصب مقتلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى