الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿كَلاَّ﴾ ردّع للمجرم عن الودادة، وتنبيه على أنه لا ينفعه الافتداء ولا ينجيه من العذاب، ثم قال :﴿إِنَّهَا﴾ والضمير للنار، ولم يجر لها ذكر ؛ لأنّ ذكر العذاب دل عليها. ويجوز أن يكون ضميراً مبهماً ترجم عنه الخبر، أو ضمير القصة. و ﴿لظى﴾ علم للنار، منقول من اللظى : بمعنى اللهب. ويجوز أن يراد اللهب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى