الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( كلا، إنها لظى. نزاعة للشوى )
أي : ليس الأمر على ما يتمنون، ولا يفيدهم (١) ( من عذاب الله شيء ). ثم ابتدأ بالإخبار عما أعد هم من العذاب فقال :( إنها ) (٢) لظى )، و " لظى " اسم من أسماء جهنم، ولذلك لم تصرف (٣).
أي : ليس الأمر على ما يتمنون، ولا يفيدهم (١) ( من عذاب الله شيء ). ثم ابتدأ بالإخبار عما أعد هم من العذاب فقال :( إنها ) (٢) لظى )، و " لظى " اسم من أسماء جهنم، ولذلك لم تصرف (٣).
١ - أ: ولا ينقذهم. وفي جامع البيان ٢٩/٧٦:" ليس ينجبه"..
٢ - ما بين قوسين( من عذاب- إنها) ساقط من(أ)..
٣ - أ: لم ينصرف..
٢ - ما بين قوسين( من عذاب- إنها) ساقط من(أ)..
٣ - أ: لم ينصرف..