تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( تدعو من أدبر و تولى ) أي : تنادي من أدبر وتولى من الكفار فتقول : يا فلان وتذكر اسمه أقبل إلي وتأخذه. وقال المبرد في قوله :( تدعو ) أي : تعذب. وروى عن النضر عن الخليل أنه سمع أعرابيا يقول لآخر : دعاك الله، أي : عذبك الله. وأما ثعلب فإنه قال : تناديهم واحدا واحدا بأسمائهم. وهو الأظهر.