إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
﴿تدعوا من أدبر﴾ لما كان مصيره إليها كأنها دعته(١).
١ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج٦ ص ٩٣. والصحيح: أنها تدعوهم حقيقة، إذ يخلق الله فيها الكلام كما يخلقه في الأعضاء، فتدعوهم بأسمائهم، فتقول للكافر: يا كافر إلي، وللمنافق: يا منافق إلي. انظر: معاني القرآن للفراء ج ٣ ص١٨٥، والبحر المحيط ج١٠ ص ٢٧٥ وتفسير القرطبي ج١٨ ص ٢٧٩..