بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وتولى﴾ يعني : لظى تدعو إلى نفسه، تنادي من أعرض عن التوحيد وأعرض عن الإيمان ؛ ويقال : إن لظى تنادي وتقول : أيها الكافر تعال إلي، فإن مستقرك فيّ. وتقول : أيها المنافق تعال إلي، فإن مستقرك فيّ. فذلك قوله :﴿تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وتولى﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى