المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿تدعو من أدبر وتولى﴾ يريد الكفار، واختلف الناس في دعائها، فقال ابن عباس وغيره : هو حقيقة تدعوهم بأسمائهم وأسماء آبائهم، وقال الخليل بن أحمد هي عبارة عن حرصها عليهم واستدنائها لهم، وما توقعه من عذابها، وقال ثعلب :﴿تدعو﴾، معناه : تهلك، تقول العرب : دعاك الله أي أهلكك، وحكاه الخليل عن العرب.