إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿تَدْعُو﴾ أي تجذُب وتُحضر وقيلَ تدعُو وتقولُ لهم إليَّ إليَّ يا كافرُ يا منافقُ وقيل تدعُو المنافقينَ والكافرينَ بلسانٍ فصيحٍ ثم تلتقطُهُم التقاطَ الحبِّ، وقيلَ تدعُو تُهلكُ، وقيلَ تدعُو زبانيتَهَا ﴿مَنْ أَدْبَرَ﴾ أي عنِ الحقِّ ﴿وتولى﴾ أعرضَ عن الطاعةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى