لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿تدعو﴾ يعني النار إلى نفسها ﴿من أدبر﴾ أي عن الإيمان ﴿وتولى﴾ أي عن الحق فتقول له إليّ يا مشرك إليّ يا منافق إليّ إليّ. قال ابن عباس تدعو الكافر والمنافق بأسمائهم بلسان فصيح ثم تلتقطهم كما يلتقط الطير الحب. وقيل تدعو أي تعذب قال أعرابي لآخر دعاك الله أي عذبك الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى