نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كانت الدنيا والآخرة ضرتين، فكان الإقبال على إحداهما دالاً على الإعراض عن الأخرى، قال دالاً على إدباره بقلبه :﴿وجمع﴾ أي كل ما كان منسوباً إلى الدنيا.
ولما كانت العادة جارية بأن من كانت الدنيا أكبر همه كان همه بجمعه الاكتناز لا الإنفاق، سبب عن جمعه قوله :﴿فأوعى﴾ أي جعل ما جمعه في وعاء وكنزه حرصاً وطول أمل ولم يعط حق الله فيه، فكان (١)همه الإيعاء لا إعطاء(٢) ما وجب من الحق إقبالاً على الدنيا وإعراضاً عن الآخرة.
ولما كانت العادة جارية بأن من كانت الدنيا أكبر همه كان همه بجمعه الاكتناز لا الإنفاق، سبب عن جمعه قوله :﴿فأوعى﴾ أي جعل ما جمعه في وعاء وكنزه حرصاً وطول أمل ولم يعط حق الله فيه، فكان (١)همه الإيعاء لا إعطاء(٢) ما وجب من الحق إقبالاً على الدنيا وإعراضاً عن الآخرة.
١ - من ظ وم، وفي الأصل: حقه الأعطاء لا إلايعاء..
٢ - من ظ وم، وفي الأصل: حقه الأعطاء لا إلايعاء..
٢ - من ظ وم، وفي الأصل: حقه الأعطاء لا إلايعاء..