لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:قوله جلّ ذكره :﴿تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى﴾.
تقول جهنمٌ للكافرِ والمنافقِ : يا فلان.. إليَّ إليَّ.
والإشارة فيه : أنَّ جهنمَ الدنيا تعلق بقلبِ المرءِ فتدعوه بكلابِ الحِرْصِ إلى نَفْسِه وتجرُّه إلى جمعها حتى يؤثرها على نَفْسه وكلِّ أحد له ؛ حتى لقد يَبْخَلُ بدنياه على أولاده وأَعِزَّتهِ... وقليلٌ مَنْ نجا من مكر الدنيا وتسويلاتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى