تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٨ وقوله تعالى :﴿وجمع فأوعى﴾ يخبر بقوله :﴿وجمع﴾ على ما جبل عليه من شدة الحرص على الدنيا، فيكون الجمع كناية عن الحرص، فبلغ به هذا الحرص مبلغا أنساه ذكر الآخرة.
وقوله تعالى :﴿فأوعى﴾ فيه بيان صفته في ما عليه من النهاية في البخل، فيكون الإيعاء كناية عن البخل حتى لم تؤد حق الله تعالى في ماله، أو لم يقم بشكر الله تعالى من النعم، أو بلغ به البخل مبلغا، منعه ذلك عن قبول حق الله تعالى في ماله.
وقوله تعالى :﴿فأوعى﴾ فيه بيان صفته في ما عليه من النهاية في البخل، فيكون الإيعاء كناية عن البخل حتى لم تؤد حق الله تعالى في ماله، أو لم يقم بشكر الله تعالى من النعم، أو بلغ به البخل مبلغا، منعه ذلك عن قبول حق الله تعالى في ماله.