مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿سَأَلَ سَآئِلٌ﴾ هو النضر بن الحرث قال :﴿إِن كَانَ هذا هُوَ الحق مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مّنَ السماء أَوِ ائتنا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢] أو هو النبي ﷺ دعا بنزول العذاب عليهم. ولما ضمن سأل معنى دعا عدى تعديته كأنه قيل : دعا داع ﴿بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ من قولك : دعا بكذا إذا استدعاه وطلبه ومنه قوله تعالى :﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلّ فاكهة﴾ [الدخان: ٥٥]. و ﴿سال﴾ بغير همز : مدني وشامي وهو من السؤال أيضاً إلا أنه خفف بالتليين و ﴿سَائِلٌ﴾ مهموز إجماعاً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى