التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿سأل﴾ قرأ نافع وابن عامر سال بالألف ساكنة بدلا من الهمزة والباقون بهمزة وحمزة يجعلها في الوقف بين بين ﴿سائل﴾ أخرج النسائي وابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه قال : هو النضر بن الحارث قال : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، وكذا أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : وكان عذابه يوم بدر فالمراد بالسؤال على هذا الدعاء وبدل على ذلك تعديته بالباء ويحتمل أن يكون سأل على قراءة نافع من السيلان والمعنى سأل واد بعذاب معنى الفعل لتحقق وقوعه إما في الدنيا وهو قتل بدر أو في الآخرة وهو عذاب النار قال البغوي سائل وأد من أودية جهنم يروى ذلك عن عبد الرحمان بن زيد ابن أسلم، وأخرج بن المنذر عن الحسن قال : نزلت ﴿سأل سائل بعذاب واقع ١﴾ فقال الناس على من يقع العذاب ؟ فأنزل الله عز وجل ﴿للكافرين ليس له دافع ٢﴾
﴿سأل﴾ قرأ نافع وابن عامر سال بالألف ساكنة بدلا من الهمزة والباقون بهمزة وحمزة يجعلها في الوقف بين بين ﴿سائل﴾ أخرج النسائي وابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه قال : هو النضر بن الحارث قال : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، وكذا أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : وكان عذابه يوم بدر فالمراد بالسؤال على هذا الدعاء وبدل على ذلك تعديته بالباء ويحتمل أن يكون سأل على قراءة نافع من السيلان والمعنى سأل واد بعذاب معنى الفعل لتحقق وقوعه إما في الدنيا وهو قتل بدر أو في الآخرة وهو عذاب النار قال البغوي سائل وأد من أودية جهنم يروى ذلك عن عبد الرحمان بن زيد ابن أسلم، وأخرج بن المنذر عن الحسن قال : نزلت ﴿سأل سائل بعذاب واقع ١﴾ فقال الناس على من يقع العذاب ؟ فأنزل الله عز وجل ﴿للكافرين ليس له دافع ٢﴾