فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿سأل سائل بعذاب واقع ( ١ ) للكافرين ليس له دافع ( ٢ ) من الله ذي المعارج ( ٣ )﴾.
دعاء داع بعذاب ينزل ويقع للكافرين.
والداعي إما نوح عليه السلام دعا ربه به أن يعذب الكافرين، أو النبي محمد صلى الله عليه وسلم إذ دعا على أكابر مناوئيه، أو بعض قادة الكفار والضلال الذي داعوا على أنفسهم بالهلاك :﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم﴾(١). أو كان سؤال المستهزئ المستعبد لوقوع العذاب، الجاحد للبعث والحساب.
فشهدت آيات الله التي لا مبدل لها أن العذاب واصل لهم ومعد من الله العلي رفيع الدرجات، ولن يدفعه عنهم أحد.
١ سورة الأنفال. الآية ٣٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى