التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿سأل سائل بعذاب واقع ١ للكافرين ليس له دافع ٢ من الله ذي المعارج ٣ تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ٤ فاصبر صبرا جميلا ٥ إنهم يرونه بعيدا ٦ ونراه قريبا ٧ يوم تكون السماء كالمهل ٨ وتكون الجبال كالعهن ٩ ولا يسئل حميم حميما﴾.
ذكر أن السائل هو النضر بن الحارث إذ قال :﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم﴾ فنزل سؤاله وقتل يوم بدر صبرا هو وعقبة بن أبي معيط، ولم يقتل صبرا(١) غيرهما وسأل، بالهمز معناه دعا. فالسؤال ههنا يراد به الدعاء. والمعنى : دعا داع بعذاب. كما تقول : دعا على فلان بالويل أو بالعذاب. والمقصود بالسؤال هنا سؤال الكفار عن عذاب الله وهو واقع بهم لا محالة.
١ أسباب النزول للنيسابوري ص ٢٩٤ وتفسير القرطبي جت ١٨ ص ٢٧٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى