بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾. قرأ نافع بغير همزة، والباقون بالهمزة. فمن قرأ بغير همزة، فهو من سال يسال يعني : جرى واد بعذاب الله تعالى. ومن قرأ بالهمزة، فهو من سأل يسأل بمعنى دعا داع. ﴿بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾، وهو النضر بن الحارث، فوقع به العذاب، فقتل يوم بدر في الدنيا. وقال مجاهد : دعا داع بعذاب يقع في الآخرة، وهو قولهم : إن كان هذا هو الحق من عندك، فأمطر علينا حجارة من السماء. ويقال :﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾ عن عذاب واقع والجواب :﴿للكافرين لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى