الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- قوله تعالى :( سال سائل بعذاب واقع ) [ ١ ]، إلى قوله :( ونراه قريبا )[ ٧ ].
أكثر المفسرين على أنه من السؤال، ونزلت في ( النضر بن الحارث ) (١) حين قال :( اللهم إن هذا هو الحق من عندك... )الآية (٢). وأصله الهمز.
قال ابن عباس : ذلك سؤال الكفار (٣) عن عذاب الله وهو واقع (٤) [ بهم ]. قال مجاهد :( سال سائل ) أي : دعا داع (٥) بعذاب اله وهو واقع بهم في الآخرة، قال : وهو قولهم :( اللهم إن كان هذا هو الحق ) الآية (٦).
قال ابن عباس :[ هو قول ] (٧) النضر بن الحارث/ بن كلدة (٨).
فأما الباء في ( زائدة ) فإن المبرد يقول : هي متعلقة بالمصدر الذي دل عليه الفعل. وقال غيره : هي زائدة بمنزلة قوله ( ومن يرد فيه بإلحاد بظلم ) (٢٠). والباء- في قول من جعله من السؤال- بمعنى " عن "، وهو قول الحسن (٢١)، وقاله من أهل اللغة ابن السكيت (٢٢).
أكثر المفسرين على أنه من السؤال، ونزلت في ( النضر بن الحارث ) (١) حين قال :( اللهم إن هذا هو الحق من عندك... )الآية (٢). وأصله الهمز.
قال ابن عباس : ذلك سؤال الكفار (٣) عن عذاب الله وهو واقع (٤) [ بهم ]. قال مجاهد :( سال سائل ) أي : دعا داع (٥) بعذاب اله وهو واقع بهم في الآخرة، قال : وهو قولهم :( اللهم إن كان هذا هو الحق ) الآية (٦).
قال ابن عباس :[ هو قول ] (٧) النضر بن الحارث/ بن كلدة (٨).
فأما الباء في ( زائدة ) فإن المبرد يقول : هي متعلقة بالمصدر الذي دل عليه الفعل. وقال غيره : هي زائدة بمنزلة قوله ( ومن يرد فيه بإلحاد بظلم ) (٢٠). والباء- في قول من جعله من السؤال- بمعنى " عن "، وهو قول الحسن (٢١)، وقاله من أهل اللغة ابن السكيت (٢٢).
١ - ث: التصديق الحرث. والذي في المتن هو النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة من زنادقة قريش وكان من المقتسمين الذين اقتسموا عقاب مكة ليصدوا الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أسر يوم بدر وقتل كافرا. انظر: المعبَّر: ١٦٠-١٦١، وتهذيب الأسماء٢/١٢٦..
٢ - الأنفال: ٣٢..
٣ - ث: للكفار..
٤ - زيادة من ث، وانظر: هذا القول بمعناه عن ابن عباس في الكشاف ٤/١٥٦ والمعالم ٧/١٤٨..
٥ - انظر: الغريب لابن قتيبة: ٤٨٥..
٦ - ث: ( هو الحق من عندك...) الآية. وانظر: تفسير الماوردي: ٤/٣٠٢ والدر ٨/٢٧٨..
٧ - ساقط من م، أ..
٨ - انظر تفسير الماوردي٤/٣٠٢، والدر: ٢٧٧ وأورده أيضا عن السدي وزيد بن أسلم وابن جريح..
٢٠ - الحج: ٢٣..
٢١ - انظر: تفسير الرازي٣٠/١٢١..
٢٢ - هو يعقوب بن إسحاق، أبو يوسف، المعروف بابن السكيت، من أئمة النحو واللغة والأدب، ثقة متدين، ـخذ عن الفراء وابن الأعرابي. من مصنفاته: إصلاح المنطق( مطبوع)، قتله المتوكل سنة ٢٤٣هـ: انظر: البُلغة للفيروزابادي: ٢٨٨- وبغية الوعاة: ٢/٣٤٩..
٢ - الأنفال: ٣٢..
٣ - ث: للكفار..
٤ - زيادة من ث، وانظر: هذا القول بمعناه عن ابن عباس في الكشاف ٤/١٥٦ والمعالم ٧/١٤٨..
٥ - انظر: الغريب لابن قتيبة: ٤٨٥..
٦ - ث: ( هو الحق من عندك...) الآية. وانظر: تفسير الماوردي: ٤/٣٠٢ والدر ٨/٢٧٨..
٧ - ساقط من م، أ..
٨ - انظر تفسير الماوردي٤/٣٠٢، والدر: ٢٧٧ وأورده أيضا عن السدي وزيد بن أسلم وابن جريح..
٢٠ - الحج: ٢٣..
٢١ - انظر: تفسير الرازي٣٠/١٢١..
٢٢ - هو يعقوب بن إسحاق، أبو يوسف، المعروف بابن السكيت، من أئمة النحو واللغة والأدب، ثقة متدين، ـخذ عن الفراء وابن الأعرابي. من مصنفاته: إصلاح المنطق( مطبوع)، قتله المتوكل سنة ٢٤٣هـ: انظر: البُلغة للفيروزابادي: ٢٨٨- وبغية الوعاة: ٢/٣٤٩..