الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
وإذا مَسَّه الخيرُ كان أو صار منوعاً قاله مكي. وعلى هذا فإذا شرطيةٌ، وعلى الأولِ ظرفٌ مَحْضٌ، العاملُ فيه ما بعدَه، كما تقدَّم. الثالث : أنهما نعتٌ ل " هَلُوعا " قاله مكي. إلاَّ أنَّه قال :" وفيه بُعْدٌ ؛ لأنك تَنْوي به التقديمَ قبل " إذا " انتهى. وهذا الاستبعادُ ليس بشيءٍ، فإنه غايةُ ما فيه تقديمُ الظرفِ على عاملِه، وإنما المحذورُ تقديمُ معمولِ النعتِ على المنعوتِ.