فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:﴿إن الإنسان خلق هلوعا ( ١٩ ) إذا مسه الشر جزوعا ( ٢٠ ) وإذا مسه الخير منوعا ( ٢١ )﴾
في طبع الأناسي- إلا من رحم الله – شدة الحرص، وأفحش الجزع، ضجر بطر. إذا ناله شر تململ ويئس وجزع ولم يصبر، وإذا جاءه الخير شح وبخل وطغى ولم يشكر ؛ و﴿جزوعا﴾ أي مبالغا في الجزع مكثرا منه، و﴿منوعا﴾ مبالغا في منعه البذل [ البخل ] مقيما عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى