الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وإذا ناله خير بخل به ومنعه الناس والخير : المال والغنى ؛ والشرّ : الفقر. أو الصحة والمرض : إذا صحّ الغني منع المعروف وشحّ بماله، وإذا مرض جزع وأخذ يوصي. والمعنى : أن الإنسان لإيثاره الجزع والمنع وتمكنهما منه ورسوخهما فيه، كأنه مجبول عليهما مطبوع، وكأنه أمر خلقي وضروري غير اختياري، كقوله تعالى :﴿خُلِقَ الإنسان مِنْ عَجَلٍ﴾ [الأنبياء: ٣٧] والدليل عليه أنه حين كان في البطن والمهد لم يكن به هلع، ولأنه ذمّ والله لا يذمّ فعله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى