البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٢:ثم استثنى مِن الإنسان ؛ لأنَّ المراد به الجنس، فقال :﴿إِلاَّ المُصَلِّين الذين هم على صلاتهم دائمون﴾ لا يشغلهم عنها شاغل ؛ لاستغراقهم في طاعة الخالق، واتصافهم بالإشفاق على الخلق، والإيمان بالجزاء، والخوف من العقوبة، وكسر الشهوة، وإيثار الآجل على العاجل، على خلاف القبائح المذكورة، التي طبع عليه البشر. قال ابن جُزي : لأنَّ صلاتهم تحملهم على قلة الاكتراث بالدنيا، فلا يجزعون مِن شرها، ولا يبخلون بخيرها. ه. وسيأتي في الإشارة تحقيقها إن شاء اللهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى