الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال (١) :( والذين في أموالهم حق معلوم (٢) )[ ٢٤ ].
أي : موقت، وهو الزكاة، ، ( للسائل ) [ أي ] (٣) للذي يسأل ( والمحروم ) الذي حرم الغنى وهو فقير لا يسأل. قال (٤) قتادة : الحق المعلوم :" الزكاة المفروضة " (٥). وعن ابن عباس أنه حق آخر غير الزكاة (٦). وسئل ابن عمر عن الحق المعلوم أهو الزكاة ؟ فقال :" إن عليك حقوقا سوى ذلك " (٧). وقال الشعبي :" إن في المال حقا سوى الزكاة "، وهو قول مجاهد (٨). وهذا إنهم هو على الندب والترغيب لا على الفرض ؛ لأن المسلمين قد أجمعوا ( على ) (٩) ألا فرض في المال سوى الزكاة المعلومة، وقد تقدم ( ذكر ) (١٠) اختلافهم في المرحوم في " والذاريات " (١١)، أضفنا الأقوال إلى أصحابها، ونحن نذكره (١٢) هنا مجملا :
- قيل هو المحارف (١٣) الذي لا سهم له في الإسلام (١٤) وقيل : هو الذي لا سهم له ( في ) (١٥) الغنيمة (١٦).
وقيل هو الذي لا ينمى له مال (١٧). وقيل : هو الذي اجتيح (١٨) ماله (١٩). وقيل : هو المصاب بزرعه (٢٠).
وقيل هو " المتعفف " (٢١).
أي : موقت، وهو الزكاة، ، ( للسائل ) [ أي ] (٣) للذي يسأل ( والمحروم ) الذي حرم الغنى وهو فقير لا يسأل. قال (٤) قتادة : الحق المعلوم :" الزكاة المفروضة " (٥). وعن ابن عباس أنه حق آخر غير الزكاة (٦). وسئل ابن عمر عن الحق المعلوم أهو الزكاة ؟ فقال :" إن عليك حقوقا سوى ذلك " (٧). وقال الشعبي :" إن في المال حقا سوى الزكاة "، وهو قول مجاهد (٨). وهذا إنهم هو على الندب والترغيب لا على الفرض ؛ لأن المسلمين قد أجمعوا ( على ) (٩) ألا فرض في المال سوى الزكاة المعلومة، وقد تقدم ( ذكر ) (١٠) اختلافهم في المرحوم في " والذاريات " (١١)، أضفنا الأقوال إلى أصحابها، ونحن نذكره (١٢) هنا مجملا :
- قيل هو المحارف (١٣) الذي لا سهم له في الإسلام (١٤) وقيل : هو الذي لا سهم له ( في ) (١٥) الغنيمة (١٦).
وقيل هو الذي لا ينمى له مال (١٧). وقيل : هو الذي اجتيح (١٨) ماله (١٩). وقيل : هو المصاب بزرعه (٢٠).
وقيل هو " المتعفف " (٢١).
١ - ث: وقوله..
٢ - بعد هذه الآية قوله تعالى( للسائل والمحروم)[٢٥] وسيفسرها..
٣ - زيادة من ث..
٤ - ث: وقال..
٥ - جامع البيان٢٩/٨٠ وتفسير القرطبي١٨/٢٩١، وحكاه عن ابن سيرين أيضا قال القرطبي:" وهو الأصح؛ لأنه وصف الحق بأنه مع لوم، وسوى الزكاة ليس بمعلوم". .
٦ - انظر: جامع البيان٢٩/٨٠ قال:" يصل بها رحمه، أو يقري بها ضيفا، أو ي حمل ب ها كلاًّ، أو يعين به ا محروما"..
٧ - المصدر السابق..
٨ - انظر: جامع البيان٢٩/٨١، والأحكام للجصاص٣/٤١١ وحكاه عن الحسن أيضا..
٩ - ساقط من ث..
١٠ - ساقط من ث..
١١ - انظر: الجزء الذي حققه د. مصطفى صمدي..
١٢ - أ: بذكره..
١٣ - أ: المحارب..
١٤ - هو قول ابن عباس في جامع البيان ٢٩/٨١-٨٢، وأخرجه بمعناه عن إبراهيم وسعيد بن المسيب ومجاهد ونافع..
١٥ - ساقط من أ..
١٦ - هو قول علي و إبراهيم في جامع البيان ٢٩/٨٢، وقد أخرج فيه الطبري عن الحسن بن محمد ابن الحنفية- من عدة طرق- في سبب نزول ه ذ ه الآية:" وذلك أن رسول الله ﷺ بعث سرية، فغنموا، وفتح عليهم، فجاء قوم له يشهدوا، فنزلت ( في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم) يعني هؤلاء..
١٧ - أ: مالا. وهذا قول عكرمة في جامع البيان ٢٩/٨٣..
١٨ - أ: احتيج..
١٩ - في جامع البيان ٢٩/٨٣ أن سيلا جاء باليمامة، فذهب بمال رجل، فقال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: هذا المحروم..
٢٠ - هو قول ابن زيد في جامع البيان ٢٩/٨٣..
٢١ - هو قول قتادة في جامع البيان ٢٩/٨٣..
٢ - بعد هذه الآية قوله تعالى( للسائل والمحروم)[٢٥] وسيفسرها..
٣ - زيادة من ث..
٤ - ث: وقال..
٥ - جامع البيان٢٩/٨٠ وتفسير القرطبي١٨/٢٩١، وحكاه عن ابن سيرين أيضا قال القرطبي:" وهو الأصح؛ لأنه وصف الحق بأنه مع لوم، وسوى الزكاة ليس بمعلوم". .
٦ - انظر: جامع البيان٢٩/٨٠ قال:" يصل بها رحمه، أو يقري بها ضيفا، أو ي حمل ب ها كلاًّ، أو يعين به ا محروما"..
٧ - المصدر السابق..
٨ - انظر: جامع البيان٢٩/٨١، والأحكام للجصاص٣/٤١١ وحكاه عن الحسن أيضا..
٩ - ساقط من ث..
١٠ - ساقط من ث..
١١ - انظر: الجزء الذي حققه د. مصطفى صمدي..
١٢ - أ: بذكره..
١٣ - أ: المحارب..
١٤ - هو قول ابن عباس في جامع البيان ٢٩/٨١-٨٢، وأخرجه بمعناه عن إبراهيم وسعيد بن المسيب ومجاهد ونافع..
١٥ - ساقط من أ..
١٦ - هو قول علي و إبراهيم في جامع البيان ٢٩/٨٢، وقد أخرج فيه الطبري عن الحسن بن محمد ابن الحنفية- من عدة طرق- في سبب نزول ه ذ ه الآية:" وذلك أن رسول الله ﷺ بعث سرية، فغنموا، وفتح عليهم، فجاء قوم له يشهدوا، فنزلت ( في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم) يعني هؤلاء..
١٧ - أ: مالا. وهذا قول عكرمة في جامع البيان ٢٩/٨٣..
١٨ - أ: احتيج..
١٩ - في جامع البيان ٢٩/٨٣ أن سيلا جاء باليمامة، فذهب بمال رجل، فقال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: هذا المحروم..
٢٠ - هو قول ابن زيد في جامع البيان ٢٩/٨٣..
٢١ - هو قول قتادة في جامع البيان ٢٩/٨٣..