نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
وعبر باللام تهكماً منهم مثل ﴿فبشرهم بعذاب﴾ فقال :﴿للكافرين﴾ أي الراسخين في هذا الوصف بمعنى : إن كان لهم(١) في الآخرة شيء فهو العذاب، وقراءة نافع وابن عامر بتخفيف الهمزة أكثر(٢) تعجيباً أي اندفع فمه بالكلام(٣) وتحركت به شفتاه لأنه مع كونه يقال : سال يسأل مثل خاف يخاف لغة في المهموز يحتمل أن يكون من سأل يسأل، قال البغوي(٤) : وذلك أن أهل مكة لما خوفهم النبي ﷺ بالعذاب قالوا : من أهل هذا العذاب ولمن هو(٥) ؟ سلوا عنه، فأنزلت.
ولما أخبر بتحتم وقوعه علله بقوله :﴿ليس له﴾ أي بوجه من الوجوه ولا حيلة من الحيل ﴿دافع﴾ مبتدىء ﴿من الله﴾
ولما أخبر بتحتم وقوعه علله بقوله :﴿ليس له﴾ أي بوجه من الوجوه ولا حيلة من الحيل ﴿دافع﴾ مبتدىء ﴿من الله﴾
١ - زيد من ظ وم..
٢ - زيد من م..
٣ - زيد من ظ وم..
٤ - في معالم التنزيل بهامش لباب التأويل ٧/ ١٢٣..
٥ - زيد من ظ وم..
٢ - زيد من م..
٣ - زيد من ظ وم..
٤ - في معالم التنزيل بهامش لباب التأويل ٧/ ١٢٣..
٥ - زيد من ظ وم..