السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
والثاني : أنه من السيل ومعناه اندفع عليهم واد بعذاب، وقيل : سال واد من أودية جهنم وقوله تعالى :﴿للكافرين﴾ فيه أوجه : أحدها : أنه يتعلق بسأل مضمناً معنى دعا كما مر، أي : دعا لهم بعذاب واقع. الثاني : أنه يتعلق بواقع واللام للعلة، أي : نازل لأجلهم. الثالث : أن يتعلق بمحذوف صفة ثانية للعذاب، أي : كائن للكافرين. الرابع : أن يكون جواباً للسائل فيكون خبر مبتدأ مضمر، أي : هو للكافرين. الخامس : أن تكون اللام بمعنى على، أي : واقع على الكافرين.
﴿ليس له﴾ أي : بوجه من الوجوه ولا حيلة من الحيل ﴿دافع﴾ يردّه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى