زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
وإذا قلنا : إنه من السؤال، فقوله تعالى ﴿للكافرين﴾ جواب للسؤال، كأنه لما سأل : لمن هذا العذاب ؟ قيل : للكافرين. والواقع : الكائن والمعنى : أن العذاب للذي سأله هذا الكافر كائن لا محالة في الآخرة ﴿للكافرين ليس له دافع من الله﴾ قال الزجاج : المعنى : ذلك العذاب واقع من الله للكافرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى