التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله :﴿فَمَنِ ابتغى وَرَآءَ ذَلِكَ﴾ اى : فمن طلب خلاف ذلك الذى أحله - سبحانه -. ﴿فأولئك هُمُ العادون﴾ أى : فأولئك هم المعتدون المتجاوزون حدود خالقهم، الوالغون فى الحرام الذى نهى الله - تعالى - عنه.
يقال : عدا فلان الشئ يعدوه عَدْواً، إذا جاوزوه وتركه. أى : أنهم تجاوزوا الحلال وتركوه خلف ظهورهم، واتجهوا ناحية الحرام فولغوا فيه.
يقال : عدا فلان الشئ يعدوه عَدْواً، إذا جاوزوه وتركه. أى : أنهم تجاوزوا الحلال وتركوه خلف ظهورهم، واتجهوا ناحية الحرام فولغوا فيه.