فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فمن ابتغى﴾ أي طلب منكحا ﴿وراء ذلك﴾ أي غير الزوجات والمملوكات.
﴿فأولئك هم العادون﴾ أي المتجاوزون عن الحلال إلى الحرام والمعتدون ما حد لهم، وهذه الآية تدل على حرمة المتعة ووطء الذكران والبهائم والزنا والاستمناء بالكف، وقد تقدم تفسيرها في سورة المؤمنين مستوفى.
﴿فأولئك هم العادون﴾ أي المتجاوزون عن الحلال إلى الحرام والمعتدون ما حد لهم، وهذه الآية تدل على حرمة المتعة ووطء الذكران والبهائم والزنا والاستمناء بالكف، وقد تقدم تفسيرها في سورة المؤمنين مستوفى.