تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٣١ وقوله تعال :﴿فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون﴾ العادي : هو الظالم في الحقيقة، يقال : عدا فلان على فلان إذا ظلمه فهم عادون حين(١) ظلموا أنفسهم، فوضعوها في موضع، لم يؤذن لهم بالوضع فيها.
وقال الحسن : هم العادون حين (٢) عدوا من الحلال إلى الحرام.
وفي هذه الآية دلالة تحريم المتعة لأنه أخبر أن من ابتغى وراء ملك اليمين وملك النكاح فهو إذن من العادين.
١ في الأصل وم: حيث.
٢ في الأصل وم: حيث..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى