لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾.
يحفظون الأمانات التي عندهم للخَلْق ولا يخونون فيها. وأمانات الحق التي عندهم أعضاؤهم الظاهرة - فلا يُدَنِّسُونها بالخطايا ؛ فالمعرفة التي في قلوبهم أمانة عندهم من الحق، والأسرارُ التي بينهم وبين الله أماناتٌ عندهم. والفرائضُ واللوازمُ والتوحيدُ. . . كل ذلك أماناتٌ.
ويقال : من الأمانات إقرارُهم وقتَ الذّرِّ. ويقال : من الأمانات عند العبد تلك المحبة التي أودعها اللَّهُ في قلبه.
يحفظون الأمانات التي عندهم للخَلْق ولا يخونون فيها. وأمانات الحق التي عندهم أعضاؤهم الظاهرة - فلا يُدَنِّسُونها بالخطايا ؛ فالمعرفة التي في قلوبهم أمانة عندهم من الحق، والأسرارُ التي بينهم وبين الله أماناتٌ عندهم. والفرائضُ واللوازمُ والتوحيدُ. . . كل ذلك أماناتٌ.
ويقال : من الأمانات إقرارُهم وقتَ الذّرِّ. ويقال : من الأمانات عند العبد تلك المحبة التي أودعها اللَّهُ في قلبه.