التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
قوله :﴿والذين هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ أى : أن من صفات هؤلاء المؤمنين الصادقين، الذين إذا مسهم الشر لا يجزعون، وإذا مسهم الخير لا يمنعون.. أنهم لا يخلون بشئ من الأمانات التى يؤمنون عليها، ولا ينقضون شيئا من العهود التى يعاهدون غيرهم عليها، وإنما هم يراعون ذلك ويحفظونه حفظا تاما.
فقوله ﴿رَاعُونَ﴾ جمع راع، وهو الذى يرعى الحقوق والأمانات والعهود ويحفظها ويحرسها، كما يحرس الراعى غنمه وإبله حراسة تامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى