تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
﴿والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون﴾ [ ٣٢ ] قال : باطنها : أمانة النفس، لأنها سر الله عند عباده، يسارهم بمعلومه فيها خواطرا وهمما، ويسارّونه بالافتقار واللجأ إليه، فإذا سكن القلب إلى ما خطر عليه من وسوسة العبد وبأدنى شيء ظهر إلى الصدر، ومن الصدر إلى الجسد، فيكون قد خان في أمانة الله، وعهده والإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى