فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون﴾ أي لا يخافون بشيء من الأمانات التي يؤتمنون عليها، ولا ينقضون شيئا من العهود التي يعقدونها على أنفسهم، قرأ الجمهور لأماناتهم بالجمع وقرئ بالإفراد وهما سبعيتان، والمراد الجنس وهي تتناول أمانات الشرع، وأمانات العباد، ويدخل فيها عهود الخلق والنذور والأيمان، وقيل الأمانات ما تدل عليه العقول. والعهود ما أتى بها الرسول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى