أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿يحافظون﴾ : أي يؤدونها في أوقاتها في جماعات مع كامل الشروط والأركان والواجبات والسنن.

المعنى :


٨ ) المحافظة على الصلوات الخمس مستوفاة الشروط والأركان من الخشوع إلى الطمأنينة في الركوع والسجود والاعتدال في القيامة لقوله تعالى ﴿والذين هم على صلاتهم يحافظون﴾ بعد أدائها وعدم قطعها بحال من الأحوال.
فهذه الوصفة الربانية متى استعملها الإِنسان المؤمن تحت إشراف عالم ربّاني إن وجده وإلاّ فتطبيقها بدون إشراف ينفع بإِذن الله متى اجتهد المؤمن في حسن تطبيقها برئ من ذلك المرض الخطير وأصبح أهلا لإِكرام الله تعالى في الدار الآخرة. قال تعالى في ختام هذه الوصفة ﴿أولئك في جنّات مكرمون﴾
الهداية :من الهداية :
١- بين شر صفات الإِنسان وأنها الهلع.
٢- بيان الدواء لهذا الداء داء الهلع الذي لا فلاح معه ولا نجاح.
٣- انحصار العلاج في ثماني صفات أو ثماني مركبات دوائية.
٤- وجوب العمل بما اشتملت عليه الوصفة من واجبات.
٥- حرمة ما اشتملت عليه الوصفة من محرمات.
فهذه الوصفة الربانية متى استعملها الإِنسان المؤمن تحت إشراف عالم ربّاني إن وجده وإلاّ فتطبيقها بدون إشراف ينفع بإِذن الله متى اجتهد المؤمن في حسن تطبيقها برئ من ذلك المرض الخطير وأصبح أهلا لإِكرام الله تعالى في الدار الآخرة. قال تعالى في ختام هذه الوصفة ﴿أولئك في جنّات مكرمون﴾
فهذه الوصفة الربانية متى استعملها الإِنسان المؤمن تحت إشراف عالم ربّاني إن وجده وإلاّ فتطبيقها بدون إشراف ينفع بإِذن الله متى اجتهد المؤمن في حسن تطبيقها برئ من ذلك المرض الخطير وأصبح أهلا لإِكرام الله تعالى في الدار الآخرة. قال تعالى في ختام هذه الوصفة ﴿أولئك في جنّات مكرمون﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى