تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال :﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ (١) أي : على مواقيتها وأركانها وواجباتها ومستحباتها، فافتتح الكلام بذكر الصلاة واختتمه بذكرها، فدل على الاعتناء بها والتنويه بشرفها، كما تقدم في أول سورة :﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ ؛ سواء لهذا قال هناك :﴿أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠، ١١] وقال هاهنا :﴿أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ﴾
١ - (٥) في أ :"على صلاتهم"..