معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فمال الذين كفروا﴾ أي : فما بال الذين كفروا، كقوله :﴿فما لهم عن التذكرة معرضين﴾( المدثر - ٤٩ )، ﴿قبلك مهطعين﴾ مسرعين مقبلين إليك مادي أعناقهم ومديمي النظر إليك متطلعين نحوك. نزلت في جماعة من الكفار، كانوا يجتمعون حول النبي ﷺ يستمعون كلامه ويستهزئون به ويكذبونه، فقال الله تعالى : ما لهم ينظرون إليك ويجلسون عندك وهم لا ينتفعون بما يستمعون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى