التفسير الميسر — التفسير الميسر

عن الكتاب
﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ( ٣٦ ) عَنْ الْيَمِينِ وَعَنْ الشِّمَالِ عِزِينَ ( ٣٧ ) أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ( ٣٨ ) كَلاَّ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ ( ٣٩ )﴾
فأيُّ دافع دفع هؤلاء الكفرة إلى أن يسيروا نحوك -يا محمد- مسرعين، وقد مدُّوا أعناقهم إليك مقبلين بأبصارهم عليك،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى