بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ﴾ يعني : حولك ؛ ويقال : عندك ناظرين. والمهطع : المقبل ببصره على الشيء. كانوا ينظرون إليه نظرة عداوة يعني : كفار مكة. وإنما قولهم ﴿مُهْطِعِينَ﴾ نصباً على الحال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى