الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
كان المشركون يحتفون حول النبي ﷺ حلقاً حلقاً وفرقاً فرقاً، يستمعون ويستهزئون بكلامه. ويقولون : إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد فلندخلنها قبلهم، فنزلت ﴿مُهْطِعِينَ﴾ مسرعين نحوك، مادّي أعناقهم إليك، مقبلين بأبصارهم عليك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى