المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿فمال الذين كفروا قبلك مهطعين﴾ الآية نزلت بأن رسول الله ﷺ كان يصلي عند الكعبة أحياناً ويقرأ القرآن، فكان كثير من الكفار يقومون من مجالسهم مسرعين إليه يتسمعون قراءته ويقول بعضهم لبعض : شاعر وكاهن ومفتر وغير ذلك.
و ﴿قبلك﴾ معناه فيما يليك، و :«المهطع » الذي يمشي مسرعاً إلى شيء قد أقبل عليه ببصره. وقال ابن زيد : لا يطرف.
و ﴿قبلك﴾ معناه فيما يليك، و :«المهطع » الذي يمشي مسرعاً إلى شيء قد أقبل عليه ببصره. وقال ابن زيد : لا يطرف.