الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :( فمال الذين كفروا قبلك مهطعين(١) )[ ٣٦ ].
أي : فما شأن الذين كفروا نحوك عامدين. قال قتادة :( مهطعين ) " عامدين " (٢). وقال ابن زيد : المهطع " الذي[ لا يطرف " ](٣). وقال الحسن :( مهطعين ) :" منطقين " (٤). وقال أبو عبيدة : مسرعين(٥). فالمعنى : فما شأن الذين كفروا مسرعين بالتكذيب لك(٦). وقيل : بالاستماع منك ليعيبوك(٧).
أي : فما شأن الذين كفروا نحوك عامدين. قال قتادة :( مهطعين ) " عامدين " (٢). وقال ابن زيد : المهطع " الذي[ لا يطرف " ](٣). وقال الحسن :( مهطعين ) :" منطقين " (٤). وقال أبو عبيدة : مسرعين(٥). فالمعنى : فما شأن الذين كفروا مسرعين بالتكذيب لك(٦). وقيل : بالاستماع منك ليعيبوك(٧).
١ - ث: مهطعين عن اليمين..
٢ - جامع البيان ٢٩/٨٤، وتفسير ابن كثير ٤/٤٥١، والدر٨/٢٨٥..
٣ - م: لا يطوف. أ: لا يظرف. وانظر: جامع البيان ٢٩/٨٥..
٤ - جامع البيان ٢٩/٨٤، وتفسير ابن كثير ٤/٤٥١، والدر ٨/٢٨٥..
٥ - مجاز أبي عبيدة ٢/٢٧٠..
٦ - حكاه النحاس في إعرابه ٥/٣٣..
٧ - أ: ليعبوك. وهذا القول حكاه النحاس في إعرابه ٥/٣٣، والرازي في تفسيره ٢٠/١٣١..
٢ - جامع البيان ٢٩/٨٤، وتفسير ابن كثير ٤/٤٥١، والدر٨/٢٨٥..
٣ - م: لا يطوف. أ: لا يظرف. وانظر: جامع البيان ٢٩/٨٥..
٤ - جامع البيان ٢٩/٨٤، وتفسير ابن كثير ٤/٤٥١، والدر ٨/٢٨٥..
٥ - مجاز أبي عبيدة ٢/٢٧٠..
٦ - حكاه النحاس في إعرابه ٥/٣٣..
٧ - أ: ليعبوك. وهذا القول حكاه النحاس في إعرابه ٥/٣٣، والرازي في تفسيره ٢٠/١٣١..