لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فمال الذين كفروا﴾ أي فما بالهم ﴿قبلك مهطعين﴾ أي مسرعين مقبلين إليك مادي أعناقهم ومديمي النظر إليك متطلعين نحوك، نزلت في جماعة من الكفار كانوا يجتمعون حول النبي ﷺ يسمعون كلامه ويستهزئون به ويكذبونه فقال الله تعالى ما لهم ينظرون إليك ويجلسون عندك وهم لا ينتفعون بما يسمعون منك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى