مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
كان المشركون يحتفّون حول النبي ﷺ حلقاً حلقاً وفرقاً فرقاً يستمعون ويستهزئون بكلامه ويقولون : إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد فلندخلنها قبلهم فنزلت ﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امرىء مّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ﴾ بضم الياء وفتح الخاء : سوى المفضل ﴿جَنَّةَ نَعِيمٍ﴾ كالمؤمنين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى