لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
كلا. . . إنك لا تدعو عن هذا ! وليس هذا بصوابٍ ؛ فإنهم - اليوم - كفار، وغداً يعاملون بما يستوجبون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى