زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٧:قوله :﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشّمَالِ عِزِينَ﴾ قال الفراء : العزون : الحلق، الجماعات، واحدتها : عزة، وكانوا يجتمعون حول النبي ﷺ فيقولون : إن دخل هؤلاء الجنة، كما يقول محمد ﷺ، فلندخلنها قبلهم. فنزل قوله تعالى :﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئ مّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ﴾

وقرأ ابن مسعود، والحسن، وطلحة بن مصرف، والأعمش، والمفضل عن عاصم :﴿أن يَدْخُلَ﴾ بفتح الياء، وضم الخاء. وقال أبو عبيدة : عزين : جمع عزة، مثل ثُبة، وثُبين، فهي جماعات في تفرقة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى