نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
﴿من الله﴾ أي الملك الأعلى الذي لا كفؤ له فلا أمر لأحد معه، وإذا لم يكن له دافع منه لم يكن دافع(١) من غيره وقد تقدم الوعد به، ودلت الحكمة عليه فتحتم وقوعه وامتنع رجوعه.
ولما كان القادر يوصف بالعلو، والعاجز يوصف بالسفول والدنو، وكان ما يصعد فيه إلى العالي يسمى درجاً، وما يهبط فيه إلى السافل يسمى دركاً، وكانت الأماكن كلها بالنسبة إليه سبحانه على حد سواء، اختير التعبير بما يدل على العلو الذي يكنى به عن القدرة والعظمة، فقال واصفاً بما يصلح كونه مشيراً إلى التعليل :﴿ذي المعارج﴾ أي الدرج التي(٢) لا انتهاء لها أصلاً - بما دلت عليه صيغة منتهى الجموع وهي(٣) كناية عن العلو، وسميت بذلك لأن الصاعد(٤) في الدرج يشبه مشية الأعرج، وروي عن ابن عباس(٥) رضي الله عنهما أنها السماوات،
ولما كان القادر يوصف بالعلو، والعاجز يوصف بالسفول والدنو، وكان ما يصعد فيه إلى العالي يسمى درجاً، وما يهبط فيه إلى السافل يسمى دركاً، وكانت الأماكن كلها بالنسبة إليه سبحانه على حد سواء، اختير التعبير بما يدل على العلو الذي يكنى به عن القدرة والعظمة، فقال واصفاً بما يصلح كونه مشيراً إلى التعليل :﴿ذي المعارج﴾ أي الدرج التي(٢) لا انتهاء لها أصلاً - بما دلت عليه صيغة منتهى الجموع وهي(٣) كناية عن العلو، وسميت بذلك لأن الصاعد(٤) في الدرج يشبه مشية الأعرج، وروي عن ابن عباس(٥) رضي الله عنهما أنها السماوات،
١ - زيد من ظ وم..
٢ - من ظ وم، وفي الأصل: الذي..
٣ - من ظ وم، وفي الأصل: هو..
٤ - من ظ وم، وفي الأصل: القاعد..
٥ - راجع معالم التنزيل ٧/ ١٣٤..
٢ - من ظ وم، وفي الأصل: الذي..
٣ - من ظ وم، وفي الأصل: هو..
٤ - من ظ وم، وفي الأصل: القاعد..
٥ - راجع معالم التنزيل ٧/ ١٣٤..