البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ذي المعارج﴾ : المعارج لغة الدرج وهنا استعارة، قال ابن عباس وقتادة : في الرتب والفواضل والصفات الحميدة.
وقال ابن عباس أيضاً : المعارج : السموات تعرج فيها الملائكة من سماء إلى سماء.
وقال الحسن : هي المراقي إلى السماء، وقيل : المعارج : الغرف، أي جعلها لأوليائه في الجنة تعرج، قراءة الجمهور بالتاء على التأنيث، وعبد الله والكسائي وابن مقسم وزائدة عن الأعمش بالياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى